طريق الشعب - الجريدة المركزية للحزب الشيوعي العراقي
 
 

06/09/2010

Advertisement
الرئيسية arrow الابواب الثابتة arrow آراء arrow 71 تاملات - بعد بلاك ووتر ..
اضغط على A+ لتكبير حجم الحروف و A- لتصغيرها
A+ | A- | Reset
أبواب الموقع
طريق الشعب
نصوص طريق الشعب
الطريق الثقافي
وثائق الحزب و نشريات اخرى
ألاعداد المنشورة
العدد 102 سنة 73
العدد 101 سنة 73
العدد 100 سنة 73
العدد 89 سنة 73
العدد 88 سنة 73
العدد 87 سنة 73
العدد 86 سنة 73
العدد 84 سنة 73
العدد 83 سنة 73
العدد 82 سنة 73
العدد 81 سنة 73
العدد 78 سنة 73
العدد 77 سنة 73
العدد 76 سنة 73
العدد 75 سنة 73
العدد 74 سنة 73
العدد 73 سنة 73
العدد 72 سنة 73
العدد 71 سنة 73
العدد 70 سنة 73
العدد 69 سنة 73
العدد 68 سنة 73
العدد 67 سنة 73
العدد 66 سنة 73
العدد 64 سنة 73
العدد 65 سنة 73
العدد 63 سنة 73
العدد 62 سنة 73
العدد 61 سنة 73
العدد 60 سنة 73
الارشيف
استعراض مقالات
بعد الاستقرار النسبي للأوضاع الأمنية 182

ألعاب الأطفال تعود ألعاباً بعد أن كانت تحاكي واقع العنف

مشروع قانون لمنع استيراد المفرقعات النارية والأسلحة البلاستيكية

الطفل العراقي تعرض الى الحرمان بسبب سياسات النظام السابق، والمليشيات المسلحة

التفاصيل
 
مواضيع مشابهة
الرئيسية
كل ما نشر
نصوص طريق الشعب
طريق الشعب مصورة PDF
على طريق الشعب
الصفحة الاولى
محليات
حياة الشعب
تحقيقات
عربية و دولية
ثقافة
ألاخبار
حياة العمال
بلوج
الشبيبة و الطلبة
تأملات
موسيقى
المرأة
اقتصادية
الفن السابع
تربية و تعليم
فعاليات أممية
رياضة
آراء
علوم و صحة
مقابلات
علوم و تكنولوجيا
آصوات
قضايا
نشاطات
مناقشات
العراق في الاعلام
متابعات
مسرح
كتابات
المشروع الوطني الديمقراطي
شهادات
منوعات
ادب شعبي
الاخيرة
روابط
إتصل بنا
البحث في الموقع
البريد RSS
نصوص طريق الشعب
الابواب الثابتة
الطريق الثقافي
ابواب أخرى
من موقع الحزب
المراسلة ونشر آرائكم
موقع طريق الشعب السابق
موقع الثقافة الجديدة
موقع الحزب الشيوعي العراقي
آخر الاخبار والاصدارات
English Issue
المدير
من على الخط
يوجد الآن 9 ضيوف يتصفحون الموقع

71 تاملات - بعد بلاك ووتر .. PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
20/11/2007

شيفرون وأسلحة ضائعة !

رضا الظاهر - هل كان مصرع 17 من المدنيين الأبرياء على يد مرتزقة بلاك ووتر، يوم السادس عشر من أيلول الماضي، وقبلهم الكثير على يدها وعلى أيادٍ أخرى، ثمناً حتى تنكشف حلقة جديدة من فضائح تنضاف

الى تلك التي هي جزء من تاريخ العم سام ؟

وعلى أية حال فقد شهد شاهد من أهلها كما يقولون، إذ أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي أن مقتل 14 مدنياً عراقياً على الأقل برصاص حراس الأمن التابعين لشركة بلاك ووتر، التي توفر الحماية لموظفي وزارة الخارجية الأميركية، لم يكن مبرراً، ووقع على نحو يخالف قواعد الاشتباك الخاصة بالشركة.

ومما يلفت الانتباه أن هذا جاء في الوقت الذي أقر فيه هوارد كرونجارو، المفتش العام بوزارة الخارجية الأميركية، بصلة شقيقه بشركة بلاك ووتر. ومعروف أن كرونجارو يتولى المسؤولية عن العقود التي تبرمها الوزارة وضمان ما يسمى البعد الأخلاقي في تعاملاتها.

ومن الطبيعي أن مغزى الاعتراف لا يرتبط بعدالة مكتب التحقيقات الفيدرالي، فهذه العدالة موضع جدل، وإنما يكشف عن تعارضات بين "مراكز سلطة" في واشنطن. ويبقى الأهم هو انكشاف حقيقة المزاعم الزائفة لجهات عدة تمتد من بلاك ووتر حتى وزارة الخارجية.

وبما أن حلقات جديدة تنضاف دائماً الى مسلسل الفضائح الذي يخرجه العم سام، فإن بوسعنا أن نشير، على سبيل المثال لا الحصر، الى اثنتين من آخر الفضائح.

فقد كشفت صحيفة "الفايننشيال تايمز" البريطانية عن أن شركة شيفرون، التي تعتبر ثاني أكبر شركة نفط أميركية، وافقت يوم الأربعاء الماضي على أن تدفع مبلغ 30 مليون دولار في إطار تسوية بعد اعترافها بدفع رشوات مقابل النفط الذي حصلت عليه بموجب برنامج النفط مقابل الغذاء.

ويعتبر التحقيق مع شيفرون واحداً من القضايا الكبيرة الناجمة عن فضائح برنامج الأمم المتحدة الذي كان يفترض به حماية العراقيين من آثار العقوبات الدولية. وكشف التحقيق أن شيفرون اشترت النفط الخام من أطراف ثالثة دفعت رشوات وضرائب إضافية انتهت الى جيوب نظام مهندس المقابر الجماعية، الذي حصل على 1.8 مليار دولار بطريقة غير شرعية من برنامج النفط مقابل الغذاء، وهو المبلغ المعلن، أما ما خفي فقد كان، بالطبع، أعظم.

غير أن ما يلفت الأنظار أن فعلة شيفرون حدثت بينما كانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس عضواً في مجلس إدارة شيفرون، وتترأس اللجنة التي تراجع العوامل السياسية التي يمكن أن تسبب مشكلات للشركة.

وكان التقرير الذي أعده بول فولكر، الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، عام 2005 قد شخص أسماء عدد من متعاقدي الأطراف الثلاثة ممن باعوا النفط الخام العراقي الى شركات مثل شيفرون.

أما الفضيحة الثانية فهي تلك التي كشفت عنها "نيويورك تايمز"، الأسبوع الماضي، وهي الفضيحة التي تلقي الضوء، من بين أسرار أخرى، على قضية اختفاء 190 ألف قطعة سلاح مجهزة من واشنطن لقوات الأمن العراقية خلال عامي 2004 و2005.

فالمعلومات التي أوردتها التقارير المنشورة مؤخراً عن توريد الأسلحة وخزنها تثير المزيد من الشكوك حول طبيعة هذه القضية وأهدافها. فقد ارتاب البعض بأن الصفقات السرية تعمدت تسريب أسلحة بهدف إشعال نيران فتنة طائفية، بينما تحدث البعض الآخر عن تسريب جزء من هذه الأسلحة، التي لم يجر تسجيل أرقامها، عبر "متعاطفين" من العاملين في المستودعات الى الارهابيين، بينما اختفت أسلحة على أيدي "المتعاطفين" لأسباب أخرى بينها بيعها في السوق السوداء.

ومن بين أبرز القصص في هذه الفضيحة قصة المدعو ق . ص، رجل الأعمال العراقي الذي ائتمنه مسؤولون أميركان لتصدير أسلحة عام 2004 الى أكاديمية الشرطة العراقية. ويقول عاملون معه إنه حوّل مستودع الأسلحة الى سوق أسلحة خاص به بموافقة، كما بدا لـ "نيويورك تايمز"، من بعض المسؤولين الأميركان، وبينهم ضابطان لم يستهدفهما التحقيق. وأشارت الصحيفة الى أن تعاملات ص الضابط السابق في عهد النظام المقبور، الذي كان مسؤولاً عن الاشراف على مستودع الأسلحة، كانت غامضة وتتم تحت جنح الظلام، حيث كانت شاحنات تنقل أسلحة دون تفويض من أحد. لكن ذلك كان سراً مكشوفاً لجميع العاملين في المستودع، على الرغم من أن ليفوندا سيلف، ضابطة الجيش الأميركي التي أشرفت على عقد المستودع ونشاطاته الأخرى، كانت "تحت ضغط أوامر مشددة بعدم التحدث عن ذلك الى الصحافة".

*     *     *

هذه الفضائح هي، بالطبع، جزء من فضائح "ديمقراطية" العم سام التي تجسدت في التخبط السياسي لـ "المحررين"، الذين فرضوا وسيلة الحرب، واستطابوا قرارات حاكمهم المدني المستر بريمر، واستهانوا بوطنيي العراق الحقيقيين، وفرضوا منهجية المحاصصات المقيتة، وفعلوا كل ما أدى الى خراب البلاد، مثلما تجسدت في فضائح أبو غريب المخزية، ولصوصية شركات تمتد من هاليبيرتون ولا تتوقف عند بلاك ووتر، وقصص أخرى تبدو بلا نهاية ..

أيعقل أن يثق امرؤ بأن بوسع هؤلاء المحافظين الجدد بناء ديمقراطية حقيقية في عراق جديد حقاً!؟

*************

 
< السابق   التالى >
 
86 موقع الصراع حول دور القطاعين العام والخاص

في الصراع على السلطة في العراق

د.كاظم حبيب - يدور نقاش بين أوساط السياسيين وجمهرة من المثقفين حول دور كل من القطاعين الخاص والحكومي في عملية إعادة الإعمار والتنمية وفي مجمل النشاط الاقتصادي في البلاد. وهذا النقاش الذي يحتل أهمية لدى

التفاصيل
 
86 تاملات من سوق الورّاقين الى سوق مريدي !

 رضا الظاهر- في الثلث الأخير من العام الخامس على "التحرير" تشير أنباء الى أن مجلس النواب يتجه الى تشكيل محكمة خاصة لمحاكمة المتورطين في فضيحة سرقات برنامج النفط مقابل الغذاء في عهد الطاغية. أما عن

التفاصيل
 
81 تأملات - لتنفتح نوافذ أخرى!

رضا الظاهر

شهد مزاج الناس تحسناً جراء تحسن الوضع الأمني. غير أن المراقب الواقعي الذي يتلمس هذا التحسن يقر بأنه نسبي، وبالتالي فإنه سيظل هشاً ما لم يجرِ ترسيخه عبر اتخاذ إجراءات ملحة.

التفاصيل
 
76 صحراء المآسي و"خضراء" الكراسي !

رضا الظاهر - خريجات جامعيات تضطرهن الحاجة الى العمل خادمات في البيوت، وسط إحساس بالإذلال في أجواء نظرة دونية للمرأة .. أطفال مشردون يمارسون مهناً شاقة أو يتسولون .. شباب يتوجهون الى

التفاصيل
 
76 الإحتلال الأمريكي وإنهيار الدولة العراقية

د. كاظم المقدادي- السويد-   تحت هذا العنوان، صدر للباحث والمفكر العراقي الأستاذ لطفي حاتم، عميد كلية القانون والسياسة بالأكاديمية العربية المفتوحة في الدنمارك، كتابً جديدً، من منشورات

التفاصيل
 
76من “جسر المحبة” إلى سكك التواصل

عبد الرزاق الصافي - أعلن الدكتور رمزي العصار، كبير مهندسي النقل في البنك الدولي، في نهاية اكتوبر “تشرين الاول” الماضي، ان دول مجلس التعاون الخليجي بدأت بوضع “دراسة جدوى مد شبكة سكك

التفاصيل
 
71 تاملات - بعد بلاك ووتر ..

شيفرون وأسلحة ضائعة !

رضا الظاهر - هل كان مصرع 17 من المدنيين الأبرياء على يد مرتزقة بلاك ووتر، يوم السادس عشر من أيلول الماضي، وقبلهم الكثير على يدها وعلى أيادٍ أخرى، ثمناً حتى تنكشف حلقة جديدة من فضائح تنضاف

التفاصيل
 
71 الدولة الرأسمالية تتدخل في الاقتصاد ..

فلماذا نحجم عن ذلك؟!

د. مجيد مسعود - يسود في الوقت الراهن وهم، مفاده بان اقتصاد السوق يفترض عدم تدخل الدولة في الاقتصاد كما يدعي بعض الليبراليين الجدد، ومن سار على دربهم في بلادنا . لقد شهدت القوى المنتجة
التفاصيل
 
61تاملات- ملايين يعانون ونخبة تجني !

 رضا الظاهر

يحار المرء، أحياناً، من تشخيص معضلات وترتيبها حسب خطورتها، أي حسب أولويتها. فهناك غياب الأمن، واحتراب الطوائف، وتفشي الفساد، وانحطاط القيم، وشحة الخدمات، وتضخم البطالة، ومصادرة

التفاصيل
 
56 تاملات - قصة البديل الأسوأ !

>  رضا الظاهر

في أحدث حلقة من مسلسل الفضائح المرتبطة بعقود سخية تمنح للشركات الأميركية الخاصة في العراق، ألقى تقرير، الثلاثاء الماضي، أضواء على فشل وزارة الخارجية الأميركية في كشف مصير

التفاصيل
 
56 القضية الكردية في تركيا وموقف الدولة التركية؟

Ø      د. كاظم حبيب

كانت ولاتزال وستبقى هناك قضية في تركيا تسمى بالمسألة الكردية شاء الترك أم أبوا. فرغم وجود نضال مديد ومرير من جانب شعب كردستان تركيا في سبيل حقوقه القومية المشروعة وتقديمه الكثير

من التضحيات على هذا الطريق وتحمل الدولة والقوات التركية الكثير من الخسائر البشرية والمالية وتدهور
التفاصيل
 
51 توطين الفساد وتغييب الشفافية !

- رضا الظاهر

مع أن ملف الفساد لم يغب عن الواجهة، فإنه يعود، بين حين وحين، بحقائق جديدة مريرة، تكشف عن جوانب من الأزمة التي تعصف بالبلاد.

فقد وافق مجلس النواب الأميركي بأغلبية ساحقة، الثلاثاء الماضي، على توبيخ حكومة بوش على ما زعم من إخفائها معلومات عن مدى تفشي الفساد في العراق. واعتبر قرار المجلس، الذي صوت لصالحه بعض الجمهوريين، ذلك الإخفاء "سلوكاً سيئاً".

التفاصيل
 
51 وجهة نظر في مشروع قانون الأحزاب المقترح

Ø زهير كاظم عبود

طرح مشروع قانون الأحزاب للمناقشة ، وبعد إن يتم اغناء المشروع بالملاحظات ووجهات النظر سيتم طرحه على مجلس النواب ، ووفقا لهذه الرؤية سيقدم الحقوقيون والمختصون في الشأن السياسي وجهات نظرهم ، توافقا مع حرية الرأي التي يضمنها الدستور والتي يحبو العراق الجديد خطواته الأولى على مسارها ، وفي قراءة سريعة للقانون نطرح وجهة النظر التالية في بعض ما ورد بنصوص المشروع .

التفاصيل
 
47 تاملات - غرباء أمام أبواب موصدة ! رضا الظاهر

في أعقاب تحذير المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، مؤخراً، بأن النازحين العراقيين يواجهون مصاعب جمّة حتى داخل بلادهم، اكتشفت حكومتنا، التي لا يندر أن تصمت عن حقائق الواقع المروعة، أنها تواجه مشكلة كبيرة في التعامل مع الزيادة المستمرة في أعداد النازحين داخل حدود البلاد. أما الفارون من الجحيم الى خارج حدود البلاد فمصيبتهم أعظم.

 

التفاصيل
 
47 حراك سياسي واسع بلا نتيجة ملموسة - عبدالرزاق الصافي

 تشهد الساحة السياسية العراقية حراكاً سياسياً واسعاً، وصراعات بين القوى السياسية المشاركة في العملية السياسية السلمية والقوى التي تناهض هذه العملية وتسعى الى تخريبها. وصراعات اخرى بين القوى المشاركة في العملية السياسية، ممثلة بالكتل البرلمانية. وصراعات وخلافات داخل الكتل البرلمانية نفسها. هذه الصراعات بمجموعها تجسد تعقـّد الوضع السياسي، وتباين وجهات النظر، والركض وراء المصالح الفئوية الضيقة، والبحث عن النفوذ والمغانم.

التفاصيل
 
© 2010 طريق الشعب - الجريدة المركزية للحزب الشيوعي العراقي
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.
طريق الشعب