طريق الشعب - الجريدة المركزية للحزب الشيوعي العراقي
 
 

10/09/2010

Advertisement
الرئيسية arrow الابواب الثابتة arrow آراء arrow 61تاملات- ملايين يعانون ونخبة تجني !
اضغط على A+ لتكبير حجم الحروف و A- لتصغيرها
A+ | A- | Reset
أبواب الموقع
طريق الشعب
نصوص طريق الشعب
الطريق الثقافي
وثائق الحزب و نشريات اخرى
ألاعداد المنشورة
العدد 102 سنة 73
العدد 101 سنة 73
العدد 100 سنة 73
العدد 89 سنة 73
العدد 88 سنة 73
العدد 87 سنة 73
العدد 86 سنة 73
العدد 84 سنة 73
العدد 83 سنة 73
العدد 82 سنة 73
العدد 81 سنة 73
العدد 78 سنة 73
العدد 77 سنة 73
العدد 76 سنة 73
العدد 75 سنة 73
العدد 74 سنة 73
العدد 73 سنة 73
العدد 72 سنة 73
العدد 71 سنة 73
العدد 70 سنة 73
العدد 69 سنة 73
العدد 68 سنة 73
العدد 67 سنة 73
العدد 66 سنة 73
العدد 64 سنة 73
العدد 65 سنة 73
العدد 63 سنة 73
العدد 62 سنة 73
العدد 61 سنة 73
العدد 60 سنة 73
الارشيف
استعراض مقالات
100 إستطلاع حول قانون النفط والغاز
  • مواطن: نتكلم عن القانون ونعاني من شحة مشتقات النفط
  • * أستاذ جامعي: الخطر يكمن في عقود المشاركة
  • * طالب:  النقاش حول القانون ابتعد كثيراً عن العلمية

التفاصيل
 
مواضيع مشابهة
الرئيسية
كل ما نشر
نصوص طريق الشعب
طريق الشعب مصورة PDF
على طريق الشعب
الصفحة الاولى
محليات
حياة الشعب
تحقيقات
عربية و دولية
ثقافة
ألاخبار
حياة العمال
بلوج
الشبيبة و الطلبة
تأملات
موسيقى
المرأة
اقتصادية
الفن السابع
تربية و تعليم
فعاليات أممية
رياضة
آراء
علوم و صحة
مقابلات
علوم و تكنولوجيا
آصوات
قضايا
نشاطات
مناقشات
العراق في الاعلام
متابعات
مسرح
كتابات
المشروع الوطني الديمقراطي
شهادات
منوعات
ادب شعبي
الاخيرة
روابط
إتصل بنا
البحث في الموقع
البريد RSS
نصوص طريق الشعب
الابواب الثابتة
الطريق الثقافي
ابواب أخرى
من موقع الحزب
المراسلة ونشر آرائكم
موقع طريق الشعب السابق
موقع الثقافة الجديدة
موقع الحزب الشيوعي العراقي
آخر الاخبار والاصدارات
English Issue
المدير
من على الخط

61تاملات- ملايين يعانون ونخبة تجني ! PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
06/11/2007

 رضا الظاهر

يحار المرء، أحياناً، من تشخيص معضلات وترتيبها حسب خطورتها، أي حسب أولويتها. فهناك غياب الأمن، واحتراب الطوائف، وتفشي الفساد، وانحطاط القيم، وشحة الخدمات، وتضخم البطالة، ومصادرة

الحريات وانتهاك حقوق البشر، وتخمة الأغنياء وجوع الفقراء، وغطرسة الاحتلال وسياساته المدمرة.. وغير ذلك الكثير مما يعكس أزمة البلاد الشاملة.

غير أن من بين أشد مظاهر الانهيار إيلاماً عزلة السياسيين، وهم نخب، عن الناس، وهم الملايين. وهي عزلة، تفضح، من بين أمراض اجتماعية خطيرة، ذلك السلوك المزدوج الذي يكشف عن عورة من يستهينون بإرادة الناس وبمعاناتهم المريرة.

وعلى الرغم من أننا دخلنا في النصف الثاني من العام الخامس على "التحرير"، فما زلنا نواجه "فضائح" لا تحصى. وفي ظل مناخات الاحتلال الملوثة يواصل أبناء العم سام اعتمادهم، في إطار التخبط والجهل واللهاث وراء الخروج من المستنقع، على "نفوذ" نخب معزولة، ومن فرضوا أنفسهم ممثلين لأهل البلاد، في إطار منهجية "الشيعة والسنة والأكراد"، التي ابتكرها "المحررون" وستراتيجيوهم، واستطابها "مقررون"، وبائعو ضمائر في أسواقهم، وسط قرع الطبول في مهرجان الامتيازات على حساب معاناة الملايين من المحرومين، الذين يدفعهم الانهيار الشامل الى هاوية الاحباط واليأس، بل والخنوع.

فلو أننا أخذنا، من بين أمثلة محزنة لا تحصى، مثالاً واحداً يتعلق بحياة الناس ومعاناتهم المعيشية لاكتشفنا هول الأكاذيب حول "التحرير" و"الديمقراطية" و"إعادة الاعمار" و"العراق الجديد"، وما الى ذلك من توصيفات "لفظية" ما زال يبرع بها المنتفعون بمختلف تلاوينهم.

فأبسط حاجات البشر الأساسية بعيدة المنال. وفي هذا البلد "الأمين"، حيث "كعبة المجد والخلود"، عاصمته التي تحولت، بفضل سياسات "المحررين" واحتراب "المقررين" ممن يرفلون في "خضراء" الدمقس والحرير، الى مدينة نفايات لا يستحي حكامها من مشاهد بحث نساء في صنادق قمامتها عما يسد جوع أطفالهن.

في هذه البلاد، وهي ثالث أكبر احتياطي للنفط في العالم، تغيب أو تشح المشتقات النفطية في الأسواق وترتفع أسعارها، بينما تعجز الحكومة، المدعومة من "أعظم" دولة في العالم، وفي سياق عجز أشمل، عن السيطرة على توزيع المشتقات وتأمين وصول المتوفر منها الى المواطنين المحتاجين، ناهيكم عن إيقاف عمليات تهريب النفط ومنع الهجمات على أنابيب نقله.

وفي هذه البلاد أزمة كهرباء وماء ومجارٍ وخدمات صحية، لا يعوق حلها تبديد مليارات الدولارات حسب، في بلد تميز بهذا التبديد، وإنما، أيضاً، تدني إداء أجهزة الأمن والفساد المالي والإداري.

وفيها تسير، للعام الخامس على "التحرير"، سيارات دون أرقام، تعرف الحكومة أن أغلب العمليات المشبوهة تتم من خلالها.

وفيها تستمر مشاكل البطاقة التموينية، التي يهدد بعض "ليبراليينا" المقررين بإلغائها لسواد عيون صندوق النقد الدولي، في ظروف ارتفاع الأسعار بمعدلات عالية، ملتهمة القدرة الشرائية، وخصوصاً للكادحين، بينما يتضخم جيش العاطلين عن العمل، وخصوصاً من الشباب، في بلد تعجز حكومته عن إعادة تأهيل الشركات الصناعية التابعة للقطاع العام، ناهيكم عن وضع خطط استثمار حقيقية وتوفير مستلزمات الشروع بتنفيذها.

وفيها تصرف وزارات عشرات ملايين الدولارات شهرياً على موظفين وهميين، بينما تتجاوز النسبة المئوية للعراقيين الذين يعيشون بأقل من دولار واحد يومياً 54 في المائة، ويسرح طفيليو البلاد ويمرحون تحت حماية الاحتلال وعصابات المافيا والتهريب والجريمة المنظمة، حيث تستمر "الحواسم" بصيغ أخرى مبتكرة.

وفيها تتضاعف معاناة النساء، النصف الأعظم من المجتمع، حيث تسود ثقافة التخلف والنظرة الدونية للمرأة، وحيث الملايين من الأرامل والثكالى واليتامى، والتفكك الأسري، والمشاكل السايكولوجية، وتسرب الأطفال من المدارس، وتشغيلهم والأحداث على نطاق واسع، بل ودفعهم الى عالم التسول والمخدرات والجنوح والجريمة.

وفيها مليشيات تغيِّب دور الدولة، وتروِّع المواطنين، وتنتهك الحقوق والقوانين، بينما يستمر الاستقطاب و"الاحتراب" الطائفي، حتى أن أحياء مختلطة في العاصمة جرى "تطهيرها"، فباتت منغلقة على طائفة بعينها، وعلى نحو يشوه طبيعة العراق التاريخية وخارطته الاجتماعية.

وفي بلاد الأحزان، التي تبدو بلا نهاية، تنتشر ثقافة شراء السكوت المتبادل بين أصحاب النفوذ، ويزدهر تجار السياسة والثقافة في كرنفالات الاستعراض وشراء الذمم، وولائم الصفقات خلف الكواليس والمغانم أمام الأنظار، وينام النهّابون واللصوص والدجالون ونهّازو الفرص رغداً في بلاد لا رقيب فيها ولا حسيب.

*     *     *

في هذه البلاد التي ابتلاها حظها العاثر بقوافل من "محررين" يريدون إشاعة الخنوع، وأسراب من لاهثين وراء امتيازات، لا يصعب على المرء القول إن انعدام ثقة الملايين بالحكام ويأسهم من إصلاح الأوضاع، هو المعاناة الأكثر مرارة، ذلك أنه يعني، من بين مصائب أخرى، انتهاء روح الاحتجاج على الظلم، وهو أعظم بليّة تنزل ببشر ..

أليس من أعمق الأسى أن يتوفر كل هذا السخط وكل هذه المآسي، بينما يواجه مكافحون عقبات كأداء أمام استثمار هذا الوضع المثالي لتعبئة الملايين من المحرومين والجياع والمعوزين في حركة شعبية جبارة، قادرة على إنقاذ البلاد وإنهاضها في المسار الذي يفضي الى غد منشود، قدّم خيرة بنات وأبناء الرافدين في سبيله الجسيم والغالي من التضحيات ؟

***************

 
< السابق   التالى >
 
86 موقع الصراع حول دور القطاعين العام والخاص

في الصراع على السلطة في العراق

د.كاظم حبيب - يدور نقاش بين أوساط السياسيين وجمهرة من المثقفين حول دور كل من القطاعين الخاص والحكومي في عملية إعادة الإعمار والتنمية وفي مجمل النشاط الاقتصادي في البلاد. وهذا النقاش الذي يحتل أهمية لدى

التفاصيل
 
86 تاملات من سوق الورّاقين الى سوق مريدي !

 رضا الظاهر- في الثلث الأخير من العام الخامس على "التحرير" تشير أنباء الى أن مجلس النواب يتجه الى تشكيل محكمة خاصة لمحاكمة المتورطين في فضيحة سرقات برنامج النفط مقابل الغذاء في عهد الطاغية. أما عن

التفاصيل
 
81 تأملات - لتنفتح نوافذ أخرى!

رضا الظاهر

شهد مزاج الناس تحسناً جراء تحسن الوضع الأمني. غير أن المراقب الواقعي الذي يتلمس هذا التحسن يقر بأنه نسبي، وبالتالي فإنه سيظل هشاً ما لم يجرِ ترسيخه عبر اتخاذ إجراءات ملحة.

التفاصيل
 
76 صحراء المآسي و"خضراء" الكراسي !

رضا الظاهر - خريجات جامعيات تضطرهن الحاجة الى العمل خادمات في البيوت، وسط إحساس بالإذلال في أجواء نظرة دونية للمرأة .. أطفال مشردون يمارسون مهناً شاقة أو يتسولون .. شباب يتوجهون الى

التفاصيل
 
76 الإحتلال الأمريكي وإنهيار الدولة العراقية

د. كاظم المقدادي- السويد-   تحت هذا العنوان، صدر للباحث والمفكر العراقي الأستاذ لطفي حاتم، عميد كلية القانون والسياسة بالأكاديمية العربية المفتوحة في الدنمارك، كتابً جديدً، من منشورات

التفاصيل
 
76من “جسر المحبة” إلى سكك التواصل

عبد الرزاق الصافي - أعلن الدكتور رمزي العصار، كبير مهندسي النقل في البنك الدولي، في نهاية اكتوبر “تشرين الاول” الماضي، ان دول مجلس التعاون الخليجي بدأت بوضع “دراسة جدوى مد شبكة سكك

التفاصيل
 
71 تاملات - بعد بلاك ووتر ..

شيفرون وأسلحة ضائعة !

رضا الظاهر - هل كان مصرع 17 من المدنيين الأبرياء على يد مرتزقة بلاك ووتر، يوم السادس عشر من أيلول الماضي، وقبلهم الكثير على يدها وعلى أيادٍ أخرى، ثمناً حتى تنكشف حلقة جديدة من فضائح تنضاف

التفاصيل
 
71 الدولة الرأسمالية تتدخل في الاقتصاد ..

فلماذا نحجم عن ذلك؟!

د. مجيد مسعود - يسود في الوقت الراهن وهم، مفاده بان اقتصاد السوق يفترض عدم تدخل الدولة في الاقتصاد كما يدعي بعض الليبراليين الجدد، ومن سار على دربهم في بلادنا . لقد شهدت القوى المنتجة
التفاصيل
 
61تاملات- ملايين يعانون ونخبة تجني !

 رضا الظاهر

يحار المرء، أحياناً، من تشخيص معضلات وترتيبها حسب خطورتها، أي حسب أولويتها. فهناك غياب الأمن، واحتراب الطوائف، وتفشي الفساد، وانحطاط القيم، وشحة الخدمات، وتضخم البطالة، ومصادرة

التفاصيل
 
56 تاملات - قصة البديل الأسوأ !

>  رضا الظاهر

في أحدث حلقة من مسلسل الفضائح المرتبطة بعقود سخية تمنح للشركات الأميركية الخاصة في العراق، ألقى تقرير، الثلاثاء الماضي، أضواء على فشل وزارة الخارجية الأميركية في كشف مصير

التفاصيل
 
56 القضية الكردية في تركيا وموقف الدولة التركية؟

Ø      د. كاظم حبيب

كانت ولاتزال وستبقى هناك قضية في تركيا تسمى بالمسألة الكردية شاء الترك أم أبوا. فرغم وجود نضال مديد ومرير من جانب شعب كردستان تركيا في سبيل حقوقه القومية المشروعة وتقديمه الكثير

من التضحيات على هذا الطريق وتحمل الدولة والقوات التركية الكثير من الخسائر البشرية والمالية وتدهور
التفاصيل
 
51 توطين الفساد وتغييب الشفافية !

- رضا الظاهر

مع أن ملف الفساد لم يغب عن الواجهة، فإنه يعود، بين حين وحين، بحقائق جديدة مريرة، تكشف عن جوانب من الأزمة التي تعصف بالبلاد.

فقد وافق مجلس النواب الأميركي بأغلبية ساحقة، الثلاثاء الماضي، على توبيخ حكومة بوش على ما زعم من إخفائها معلومات عن مدى تفشي الفساد في العراق. واعتبر قرار المجلس، الذي صوت لصالحه بعض الجمهوريين، ذلك الإخفاء "سلوكاً سيئاً".

التفاصيل
 
51 وجهة نظر في مشروع قانون الأحزاب المقترح

Ø زهير كاظم عبود

طرح مشروع قانون الأحزاب للمناقشة ، وبعد إن يتم اغناء المشروع بالملاحظات ووجهات النظر سيتم طرحه على مجلس النواب ، ووفقا لهذه الرؤية سيقدم الحقوقيون والمختصون في الشأن السياسي وجهات نظرهم ، توافقا مع حرية الرأي التي يضمنها الدستور والتي يحبو العراق الجديد خطواته الأولى على مسارها ، وفي قراءة سريعة للقانون نطرح وجهة النظر التالية في بعض ما ورد بنصوص المشروع .

التفاصيل
 
47 تاملات - غرباء أمام أبواب موصدة ! رضا الظاهر

في أعقاب تحذير المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، مؤخراً، بأن النازحين العراقيين يواجهون مصاعب جمّة حتى داخل بلادهم، اكتشفت حكومتنا، التي لا يندر أن تصمت عن حقائق الواقع المروعة، أنها تواجه مشكلة كبيرة في التعامل مع الزيادة المستمرة في أعداد النازحين داخل حدود البلاد. أما الفارون من الجحيم الى خارج حدود البلاد فمصيبتهم أعظم.

 

التفاصيل
 
47 حراك سياسي واسع بلا نتيجة ملموسة - عبدالرزاق الصافي

 تشهد الساحة السياسية العراقية حراكاً سياسياً واسعاً، وصراعات بين القوى السياسية المشاركة في العملية السياسية السلمية والقوى التي تناهض هذه العملية وتسعى الى تخريبها. وصراعات اخرى بين القوى المشاركة في العملية السياسية، ممثلة بالكتل البرلمانية. وصراعات وخلافات داخل الكتل البرلمانية نفسها. هذه الصراعات بمجموعها تجسد تعقـّد الوضع السياسي، وتباين وجهات النظر، والركض وراء المصالح الفئوية الضيقة، والبحث عن النفوذ والمغانم.

التفاصيل
 
© 2010 طريق الشعب - الجريدة المركزية للحزب الشيوعي العراقي
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.
طريق الشعب