طريق الشعب - الجريدة المركزية للحزب الشيوعي العراقي
 
 

10/09/2010

Advertisement
الرئيسية
اضغط على A+ لتكبير حجم الحروف و A- لتصغيرها
A+ | A- | Reset
أبواب الموقع
طريق الشعب
نصوص طريق الشعب
الطريق الثقافي
وثائق الحزب و نشريات اخرى
ألاعداد المنشورة
العدد 102 سنة 73
العدد 101 سنة 73
العدد 100 سنة 73
العدد 89 سنة 73
العدد 88 سنة 73
العدد 87 سنة 73
العدد 86 سنة 73
العدد 84 سنة 73
العدد 83 سنة 73
العدد 82 سنة 73
العدد 81 سنة 73
العدد 78 سنة 73
العدد 77 سنة 73
العدد 76 سنة 73
العدد 75 سنة 73
العدد 74 سنة 73
العدد 73 سنة 73
العدد 72 سنة 73
العدد 71 سنة 73
العدد 70 سنة 73
العدد 69 سنة 73
العدد 68 سنة 73
العدد 67 سنة 73
العدد 66 سنة 73
العدد 64 سنة 73
العدد 65 سنة 73
العدد 63 سنة 73
العدد 62 سنة 73
العدد 61 سنة 73
العدد 60 سنة 73
التصويت
ما رأيك بموقع طريق الشعب ؟
 
الاكثر قراءة
الارشيف
استعراض مقالات
102 ألقوش .. فقر في الخدمات.. قلة في التخصيصات

المدينة التي انجبت توما توماس بعيدة عن الاهتمام* بسبب مواقفها البطولية  اهملها وحاربها النظام المباد * معاناة في الحصول على (النفط) في ظل  شتاء قاسٍ

التفاصيل
 
مواضيع مشابهة
الرئيسية
كل ما نشر
نصوص طريق الشعب
طريق الشعب مصورة PDF
على طريق الشعب
الصفحة الاولى
محليات
حياة الشعب
تحقيقات
عربية و دولية
ثقافة
ألاخبار
حياة العمال
بلوج
الشبيبة و الطلبة
تأملات
موسيقى
المرأة
اقتصادية
الفن السابع
تربية و تعليم
فعاليات أممية
رياضة
آراء
علوم و صحة
مقابلات
علوم و تكنولوجيا
آصوات
قضايا
نشاطات
مناقشات
العراق في الاعلام
متابعات
مسرح
كتابات
المشروع الوطني الديمقراطي
شهادات
منوعات
ادب شعبي
الاخيرة
روابط
إتصل بنا
البحث في الموقع
البريد RSS
نصوص طريق الشعب
الابواب الثابتة
الطريق الثقافي
ابواب أخرى
من موقع الحزب
المراسلة ونشر آرائكم
موقع طريق الشعب السابق
موقع الثقافة الجديدة
موقع الحزب الشيوعي العراقي
آخر الاخبار والاصدارات
English Issue
المدير
صور من الارشيف
لا توجد صور للعرض
قائمة الدخول والتسجيل





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
البريد RSS
من على الخط
يوجد الآن 15 ضيوف يتصفحون الموقع

100 إستطلاع حول قانون النفط والغاز PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
09/01/2008
  • مواطن: نتكلم عن القانون ونعاني من شحة مشتقات النفط
  • * أستاذ جامعي: الخطر يكمن في عقود المشاركة
  • * طالب:  النقاش حول القانون ابتعد كثيراً عن العلمية

 

رافد صادق

 

النفط هذه المادة التي غيرت من وجهة العالم وافرز التنافس عليها دولاً وكيانات وتحالفات، هذه تسقط وتلك تنهض، بسبب بسيط وهو أنه بدونه لا يمكن ديمومتها ولحد الآن لم يكتشف البديل الامثل عن النفط لأن النفط ثروة نابضة وناضبة في ذات الوقت...

 

في الآونة الأخيرة طرأ على أسماع العراقيين والنخب السياسية قانون النفط والغاز الجديد وكعادة الناس انقسموا حوله مؤيدين ومعارضين ولكونه يعنى بالمصدر الرئيسي من مصادر المال والخزانة في العراق.. فأن الندوات التي عقدت بشأن القانون كانت نخبوية بحتة ومن بين كل عشرة عراقيين على اختلاف ثقافاتهم تجد واحداً لديه الشيء اليسير عن القانون. طريق الشعب تابعت آراء وأصداء الوسط الشعبي ومدى معرفته بالقانون وسمعت آراء طلبة الجامعات والموظفين وأساتذة العلم في الاستطلاع الآتي:

مفاهيم متداخلة

لاشك ان قانون النفط والغاز بعيد كل البعد عن أزمة الوقود فالكلام عن النفط داخل الأرض هو غيره خارج الأرض لكن انعدام المعرفة لدى المواطن الناتج عن انعدام التوعية الفعلية جعل خلط الموضوعين شيئاً لا مناص. منه ولقد عانيت كثيراً عندما سألت طبقات مختلفة عن مدى معرفتهم بقانون النفط والغاز لأن النفط عندهم يعني أزمة الوقود يقول الحاج "أبو سلمان" لا أرى فائدة من قانون النفط والغاز لأن النفط الذي نملكه كتب له ان يكون لغيرنا ونكون الخاسر الأول والأخير في هذه المعادلة فانا أتساءل إذا كنا نملك ثاني او ثالث احتياطي في العالم لماذا لا نستطيع ان نوفر لأهلنا النفط الأبيض شتاءاً فنفطنا الذي يدفئ العالم، أهله يعانون البرد!! أليست هذه مفارقة أما عن القانون ان كانت قد اطلعت عليه أقول؟ لحد الآن لم اطلع عليه ولم يشرحه أي مسؤول حكومي او مدني ولا أريد من الشرح، الاطلاع على التفاصيل، لأن هذا لا يهمني إنما أريد معرفة قوت يومي أسوة بالدول النفطية عندما ذهبت إلى الحج وجدت ان لا اسطوانة غاز هناك والغاز عندهم بالأنابيب ونحن نقف الساعات الطوال في فصل الصيف من اجل الحصول على اسطوانة غاز. لمدة أربع سنوات لم تستطع الدولة توفيرها بشكل منتظم فما أريده من قانون  النفط ان يوفر لي النفط والغاز والبنزين. وظل "أبو سلمان" يدمج بين أزمة الوقود وقانون النفط النفط بعصبية لعل "أبا سلمان" واحد من الملايين الذين لا يميزون بين القانون والأزمة نتيجة عدم توعيتهم بالقانون الذي سيدير ثروتهم.

بين أسوار الجامعة العراقية

أكثر الأوساط الماماً بالقانون عن غيرها من شرائح المجتمع كانت شريحة طلبة الجامعات العراقية والذين لهم تماس مباشر مع القوانين والأنظمة وعلى سبيل المثال طلبة العلوم السياسية فأغلبهم اطلعوا على القانون وابدوا ملاحظاتهم يقول: ماهر سليم ((علوم سياسية مرحلة رابعة)) الكلام عن الاستثمار ودخول رؤوس الأموال يحتاج إلى نظام سياسي مستقر وأنا من خلال متابعتي لما يجري في الخارج وعن طريق التقارير وجدت ان دول العالم كلها عينها على العراق. والعراق أول المناطق الاستثمارية الرأسمالية الأجنبية لكن الوضع السياسي الذي ولد لنا وضعاً امنياً مضطرباً هو الحائل بيننا وبين شركات العالم.. قانون النفط والغاز سيؤدي إلى استقرار الوضع في العراق وسيسكت معارضيه لأن الاستقرار مطلوب لخلق واحة عصرية للاستثمار، فعقلية الانقلاب والاستفراد بالسلطة تجعل المستثمر متخوف في كيفية استثمار أمواله في العراق خوفاً من قرار تأميم جديد وانقلاب يغير المعادلة السياسية وبالتالي النظام الاقتصادي هذا كل ما أريد قوله عن قانون النفط وأملي ان يصادق البرلمان على القانون لأن فيه مصلحة الشعب العراقي حتى لو بصيغته الحالية.

لا احد يسمعهم ولا احد يفسح لهم المجال

قانون النفط والغاز كما أسلفنا خضع للنقاش المستفيض لكن ماهية هذا النقاش كانت سياسية والقانون برمته أصبح سلعة لكسب الآراء ومن حسن الحظ ان القانون لم يطرح في فترة انتخابية لكن التسييس على قدم وساق يقول: علي ناجي((موظف في وزارة النفط)): انا من المتابعين لموضوع النفط والغاز ومتيقن كل اليقين ان إقرار القانون سيؤدي إلى إرساء النظام الديمقراطي في العراق والأيام حبلى بالمفاجآت... هناك نقطة أود الإشارة إليها وهي الإعلام. دائماً يبحث عن المواقف الدسمة لأنها ركنه الأساسي. والحق يقال ان المواقف المتشنجة ليست هي الدسمة دائما.ً ولحد الآن لم يعط مؤيدو القانون والمدافعون عنه أي فرصة للحديث عن القانون حتى الحكومة نفسها التي صادقت على القانون وعرضته عل مجلس النواب لم تتبع أسلوب الترويج له وكل ما قامت به هي ندوة دبي. ورواد هذه الندوة هم أنفسهم الذين أخرجوه صفر اليدين في ندوة عمان وقد اطلعت على الندوتين أما الكفاءات التي تؤيد القانون مع تحفظها على بعض النقاط لم تعط المجال لحد الآن، وكل ما نسمعه عن القانون سلبي للغاية، وهذه السلبية شوهت القانون وخاصة في مواد عقود المشاركة وان النفط سينهب! وهذه النقطة أكد عليها معارضو القانون ولو كان هناك صياد لأكد المدافعون عنه ان هناك نظاماً حزبياً يحد من أرباح الشركات وهذه النقطة أي نقطة الضرائب لم تذكر ولا مرة وفي جميع الندوات التي عقدت لذا أرى ان الدولة ملزمة بإعطاء مساحة للمدافعين عن القانون.

هل القانون نقطة لبداية التقسيم؟

أهم نقطة أثيرت حول القانون هو سيطرة الشركات الاحتكارية على النفط خلال عقود المشاركة في التنقيب والاستكشاف وان هذه الشركات سيكون لها النصيب الأكبر.. هذا الكلام يبدو مرادفاً لمفهوم القانون لدى المواطن يقول مصطفى الراوي: ((أستاذ جامعي)): القانون يؤكد على ضرورة مشاركة الشركات الأجنبية في استثمار حقول النفط غير المكتشفة لحد الآن. وهذا التأكيد يثير الشكوك حول مدى مصداقية هذه الشركات لأن غايتها الربح ولا يمكن ان نثق بها. أضف إلى ذلك ان الجهد الوطني غير قاصر ونمتلك من الإمكانيات الكثير التي يمكن لها ان تنهض بالقطاع النفطي دون الحاجة إلى الشركات وان اضطررنا إلى إدخالها ضمن عقود الاستكشاف مقابل اجر دون الحاجة إلى شراكة بالثروة التي هي ليست ملك جيل واحد وإنما المستقبل. وعقود المشاركة في وجهة نظري ستؤدي إلى كوارث مأساوية لذى أرى ان الخطر يكمن في عقود المشاركة، وان كان لا بد فنشركهم بتبادل الخبرات والتدريب والاستشارات. أضف إلى ذلك ان عقود المشاركة تكون في الدول التي يوجد فيها النفط بنسب بسيطة وتكون من جانب الدولة المتعاقدة أما موضوع التقسيم فأراه من خلال إمكانية كل إقليم بالتعاقد مع الشركات على حدة، وان كان التوزيع مركزياً فان هذا سيضعف من هيبة الدولة شيئاً فشيئاً إلى ان ننتهي بالتقسيم وكل يأخذ حصته ونصيبه. وإذا رجعنا إلى الوراء إلى عام 1990 سنجد ان أساس المشكلة في الصراع العراقي الكويتي وقتها هو حقل الرميلة لأنه مشترك فان كان من حق الإقليم توقيع العقد وكان هناك حقل مشترك بين محافظة وأخرى! ألا يؤدي ذلك إلى نشوب نزاعات بين الإقليم خاصة إذا كانت مبنية على أسس طائفية وعرقية؟.

ثروتي تعني الانتماء:

لن يستفيد الشعب العراقي من ثرواته الطبيعية وما يؤكد ذلك هو كثرة الموارد الطبيعية في باطن الأرض لحد الآن ومنذ مطلع القرن الماضي بل على العكس استخدمت الثروات الطبيعية سلاحاً للقمع ضد الشعب يقول مهند حاتم ((بكالوريوس محاسبة)): قانون النفط والغاز الجديد لا بد له ان ينجح لأني أرى فيه مصلحة الشعب العراقي فقد اطلعت على القانون ورأيت ان فيه محاسن لهذه الأجيال والأجيال القادمة والفائدة تكمن في توزيع العائدات... سمعت كثيراً ان النفط هو الذي يخلق النظام فان كان المسيطر على النفط دكتاتوراً استخدمه  لخدمة دكتاتوريته وان كان ديمقراطياً كان المسيطر على النفط ديمقراطياً وبمعنى اصح من يمتلك النفط يحكم. وهذه النقطة جعلت فكرة التوزيع مصابة بالإبهام فالتوزيع حسب القانون سيكون على الإقليم والمحافظات أي من دكتاتورية المركز إلى دكتاتورية الإقليم والمواطن هو الخاسر في جميع الأحوال.. والحل الأمثل لهذه الإشكالية هو توزيع عائدات النفط على الشعب العراقي من خلال سهم يملكه المواطن في شركة النفط الوطنية شرط ان لا يباع هذا السهم ولا يورث وينتهي بوفاة صاحبه هذا أفضل من توزيع كل الواردات على المحافظات.

أضف إلى ذلك ان توزيع العائدات على الفرد العراقي سيزيد من شعوره بالانتماء لهذا الوطن ويسكت الألسن التي تريد تقسيم العراق وسيكون لابن الانبار نصيب من النفط هو ذاته نصيب ابن البصرة والموصل واربيل وهكذا. وهذه الآلية يجب ان تخضع للتوزيع الأفقي بعيداً عن خصخصة القطاع النفطي.

وأردف بقوله: القانون خضع للمد والجزر ولم نطلع عليه! أي الطبقة  الشعبية لحد الآن إلا من خلال المواقف المسيسة للقانون، فهذا يقول فيه تقسيم للبلد وذاك يقول فيه ضياع للجهد الوطني ولحد الآن لم اسمع او أشاهد مناظرة تناولت قانون النفط والغاز الجديد باليات الحوار العلمي والاقتصادي فالكثير لديهم تحفظ على القانون؛ المؤيدون والمعارضون وعلى الإعلام أن يأخذ دوره في عرض القانون على الشعب، لأن نسبة كبيرة من الشعب تجهل القانون ولم يعرض عليهم وإنما عرفوه من خلال خطابات التحذير التي تطرق أسماعهم بين الحين والآخر ولا زال الإعلام مقصراً بعرض القانون على الشعب العراقي بحيادية تامة.

 

 
< السابق   التالى >
 
86 موقع الصراع حول دور القطاعين العام والخاص

في الصراع على السلطة في العراق

د.كاظم حبيب - يدور نقاش بين أوساط السياسيين وجمهرة من المثقفين حول دور كل من القطاعين الخاص والحكومي في عملية إعادة الإعمار والتنمية وفي مجمل النشاط الاقتصادي في البلاد. وهذا النقاش الذي يحتل أهمية لدى

التفاصيل
 
86 تاملات من سوق الورّاقين الى سوق مريدي !

 رضا الظاهر- في الثلث الأخير من العام الخامس على "التحرير" تشير أنباء الى أن مجلس النواب يتجه الى تشكيل محكمة خاصة لمحاكمة المتورطين في فضيحة سرقات برنامج النفط مقابل الغذاء في عهد الطاغية. أما عن

التفاصيل
 
81 تأملات - لتنفتح نوافذ أخرى!

رضا الظاهر

شهد مزاج الناس تحسناً جراء تحسن الوضع الأمني. غير أن المراقب الواقعي الذي يتلمس هذا التحسن يقر بأنه نسبي، وبالتالي فإنه سيظل هشاً ما لم يجرِ ترسيخه عبر اتخاذ إجراءات ملحة.

التفاصيل
 
76 صحراء المآسي و"خضراء" الكراسي !

رضا الظاهر - خريجات جامعيات تضطرهن الحاجة الى العمل خادمات في البيوت، وسط إحساس بالإذلال في أجواء نظرة دونية للمرأة .. أطفال مشردون يمارسون مهناً شاقة أو يتسولون .. شباب يتوجهون الى

التفاصيل
 
76 الإحتلال الأمريكي وإنهيار الدولة العراقية

د. كاظم المقدادي- السويد-   تحت هذا العنوان، صدر للباحث والمفكر العراقي الأستاذ لطفي حاتم، عميد كلية القانون والسياسة بالأكاديمية العربية المفتوحة في الدنمارك، كتابً جديدً، من منشورات

التفاصيل
 
76من “جسر المحبة” إلى سكك التواصل

عبد الرزاق الصافي - أعلن الدكتور رمزي العصار، كبير مهندسي النقل في البنك الدولي، في نهاية اكتوبر “تشرين الاول” الماضي، ان دول مجلس التعاون الخليجي بدأت بوضع “دراسة جدوى مد شبكة سكك

التفاصيل
 
71 تاملات - بعد بلاك ووتر ..

شيفرون وأسلحة ضائعة !

رضا الظاهر - هل كان مصرع 17 من المدنيين الأبرياء على يد مرتزقة بلاك ووتر، يوم السادس عشر من أيلول الماضي، وقبلهم الكثير على يدها وعلى أيادٍ أخرى، ثمناً حتى تنكشف حلقة جديدة من فضائح تنضاف

التفاصيل
 
71 الدولة الرأسمالية تتدخل في الاقتصاد ..

فلماذا نحجم عن ذلك؟!

د. مجيد مسعود - يسود في الوقت الراهن وهم، مفاده بان اقتصاد السوق يفترض عدم تدخل الدولة في الاقتصاد كما يدعي بعض الليبراليين الجدد، ومن سار على دربهم في بلادنا . لقد شهدت القوى المنتجة
التفاصيل
 
61تاملات- ملايين يعانون ونخبة تجني !

 رضا الظاهر

يحار المرء، أحياناً، من تشخيص معضلات وترتيبها حسب خطورتها، أي حسب أولويتها. فهناك غياب الأمن، واحتراب الطوائف، وتفشي الفساد، وانحطاط القيم، وشحة الخدمات، وتضخم البطالة، ومصادرة

التفاصيل
 
56 تاملات - قصة البديل الأسوأ !

>  رضا الظاهر

في أحدث حلقة من مسلسل الفضائح المرتبطة بعقود سخية تمنح للشركات الأميركية الخاصة في العراق، ألقى تقرير، الثلاثاء الماضي، أضواء على فشل وزارة الخارجية الأميركية في كشف مصير

التفاصيل
 
56 القضية الكردية في تركيا وموقف الدولة التركية؟

Ø      د. كاظم حبيب

كانت ولاتزال وستبقى هناك قضية في تركيا تسمى بالمسألة الكردية شاء الترك أم أبوا. فرغم وجود نضال مديد ومرير من جانب شعب كردستان تركيا في سبيل حقوقه القومية المشروعة وتقديمه الكثير

من التضحيات على هذا الطريق وتحمل الدولة والقوات التركية الكثير من الخسائر البشرية والمالية وتدهور
التفاصيل
 
51 توطين الفساد وتغييب الشفافية !

- رضا الظاهر

مع أن ملف الفساد لم يغب عن الواجهة، فإنه يعود، بين حين وحين، بحقائق جديدة مريرة، تكشف عن جوانب من الأزمة التي تعصف بالبلاد.

فقد وافق مجلس النواب الأميركي بأغلبية ساحقة، الثلاثاء الماضي، على توبيخ حكومة بوش على ما زعم من إخفائها معلومات عن مدى تفشي الفساد في العراق. واعتبر قرار المجلس، الذي صوت لصالحه بعض الجمهوريين، ذلك الإخفاء "سلوكاً سيئاً".

التفاصيل
 
51 وجهة نظر في مشروع قانون الأحزاب المقترح

Ø زهير كاظم عبود

طرح مشروع قانون الأحزاب للمناقشة ، وبعد إن يتم اغناء المشروع بالملاحظات ووجهات النظر سيتم طرحه على مجلس النواب ، ووفقا لهذه الرؤية سيقدم الحقوقيون والمختصون في الشأن السياسي وجهات نظرهم ، توافقا مع حرية الرأي التي يضمنها الدستور والتي يحبو العراق الجديد خطواته الأولى على مسارها ، وفي قراءة سريعة للقانون نطرح وجهة النظر التالية في بعض ما ورد بنصوص المشروع .

التفاصيل
 
47 تاملات - غرباء أمام أبواب موصدة ! رضا الظاهر

في أعقاب تحذير المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، مؤخراً، بأن النازحين العراقيين يواجهون مصاعب جمّة حتى داخل بلادهم، اكتشفت حكومتنا، التي لا يندر أن تصمت عن حقائق الواقع المروعة، أنها تواجه مشكلة كبيرة في التعامل مع الزيادة المستمرة في أعداد النازحين داخل حدود البلاد. أما الفارون من الجحيم الى خارج حدود البلاد فمصيبتهم أعظم.

 

التفاصيل
 
47 حراك سياسي واسع بلا نتيجة ملموسة - عبدالرزاق الصافي

 تشهد الساحة السياسية العراقية حراكاً سياسياً واسعاً، وصراعات بين القوى السياسية المشاركة في العملية السياسية السلمية والقوى التي تناهض هذه العملية وتسعى الى تخريبها. وصراعات اخرى بين القوى المشاركة في العملية السياسية، ممثلة بالكتل البرلمانية. وصراعات وخلافات داخل الكتل البرلمانية نفسها. هذه الصراعات بمجموعها تجسد تعقـّد الوضع السياسي، وتباين وجهات النظر، والركض وراء المصالح الفئوية الضيقة، والبحث عن النفوذ والمغانم.

التفاصيل
 
© 2010 طريق الشعب - الجريدة المركزية للحزب الشيوعي العراقي
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.
طريق الشعب