طريق الشعب - الجريدة المركزية للحزب الشيوعي العراقي
 
 

06/09/2010

Advertisement
الرئيسية arrow الابواب الثابتة arrow آراء arrow 86 تاملات من سوق الورّاقين الى سوق مريدي !
اضغط على A+ لتكبير حجم الحروف و A- لتصغيرها
A+ | A- | Reset
أبواب الموقع
طريق الشعب
نصوص طريق الشعب
الطريق الثقافي
وثائق الحزب و نشريات اخرى
ألاعداد المنشورة
العدد 102 سنة 73
العدد 101 سنة 73
العدد 100 سنة 73
العدد 89 سنة 73
العدد 88 سنة 73
العدد 87 سنة 73
العدد 86 سنة 73
العدد 84 سنة 73
العدد 83 سنة 73
العدد 82 سنة 73
العدد 81 سنة 73
العدد 78 سنة 73
العدد 77 سنة 73
العدد 76 سنة 73
العدد 75 سنة 73
العدد 74 سنة 73
العدد 73 سنة 73
العدد 72 سنة 73
العدد 71 سنة 73
العدد 70 سنة 73
العدد 69 سنة 73
العدد 68 سنة 73
العدد 67 سنة 73
العدد 66 سنة 73
العدد 64 سنة 73
العدد 65 سنة 73
العدد 63 سنة 73
العدد 62 سنة 73
العدد 61 سنة 73
العدد 60 سنة 73
الارشيف
استعراض مقالات
بعد الاستقرار النسبي للأوضاع الأمنية 182

ألعاب الأطفال تعود ألعاباً بعد أن كانت تحاكي واقع العنف

مشروع قانون لمنع استيراد المفرقعات النارية والأسلحة البلاستيكية

الطفل العراقي تعرض الى الحرمان بسبب سياسات النظام السابق، والمليشيات المسلحة

التفاصيل
 
مواضيع مشابهة
الرئيسية
كل ما نشر
نصوص طريق الشعب
طريق الشعب مصورة PDF
على طريق الشعب
الصفحة الاولى
محليات
حياة الشعب
تحقيقات
عربية و دولية
ثقافة
ألاخبار
حياة العمال
بلوج
الشبيبة و الطلبة
تأملات
موسيقى
المرأة
اقتصادية
الفن السابع
تربية و تعليم
فعاليات أممية
رياضة
آراء
علوم و صحة
مقابلات
علوم و تكنولوجيا
آصوات
قضايا
نشاطات
مناقشات
العراق في الاعلام
متابعات
مسرح
كتابات
المشروع الوطني الديمقراطي
شهادات
منوعات
ادب شعبي
الاخيرة
روابط
إتصل بنا
البحث في الموقع
البريد RSS
نصوص طريق الشعب
الابواب الثابتة
الطريق الثقافي
ابواب أخرى
من موقع الحزب
المراسلة ونشر آرائكم
موقع طريق الشعب السابق
موقع الثقافة الجديدة
موقع الحزب الشيوعي العراقي
آخر الاخبار والاصدارات
English Issue
المدير
من على الخط
يوجد الآن 7 ضيوف يتصفحون الموقع

86 تاملات من سوق الورّاقين الى سوق مريدي ! PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
11/12/2007

 رضا الظاهر- في الثلث الأخير من العام الخامس على "التحرير" تشير أنباء الى أن مجلس النواب يتجه الى تشكيل محكمة خاصة لمحاكمة المتورطين في فضيحة سرقات برنامج النفط مقابل الغذاء في عهد الطاغية. أما عن

سرقات "مابعد التحرير" فالمجلس في صمت يثير ارتياب مراقبين ومحللين يتابعون فضائح السرقات والهدر والفساد المريعة.

والسرقات ليست جديدة، فأساسها يعود الى اللص الكبير، الذي أرسى ذلك الأساس، وجاء "المحررون" و"عراقيون جدد" ليطوروا تلك "الثقافة"، دافعين بها الى مدياتها القصوى.

غير أن المرء لا يكاد ينتهي من إلقاء ضوء على فضيحة حتى تبرز أمامه فضيحة جديدة، وربما أكثر من فضيحة، ليجد نفسه، أحياناً، يلهث محاولاً اختيار أكثر الفضائح خزياً حتى لا تفلت من إضاءته، كما تفلت من إضاءة معنيين يمتد خيطهم من مسؤولين في الحكومة الى برلمانيين وسياسيين، وقد لا ينتهي عند "المحررين" الذين فاقوا الجميع في فضائحهم.

وعلى أية حال فإن اختيار إضاءة فضيحة معينة هو من باب المثال لا الحصر، ذلك أن مسلسل الفضائح لا نهاية له كما يعرف القاصي والداني.

ومما يلفت الانتباه في إطار السرقات تلك التصريحات التي أدلى بها رئيس الهيئة العليا للنزاهة الشهر الماضي، وفيها قال إن البلاد خسرت نحو 40 مليار دولار بسبب الفساد المالي والاداري، مشيراً الى أن نسبة الهدر في قطاع النفط وصلت الى 19 مليار دولار. أما عن الوزارات الأكثر فساداً فتحتل وزارة الدفاع، حسب رئيس الهيئة، قمة الهرم، تليها وزارات الداخلية والتجارة والنفط والكهرباء، على أن الحلقات الوسطى في الوزارات تمثل الموطن الرئيس للفساد. ومن بين الوقائع المثيرة أن إقرار قانون أصول المحاكمات العسكرية يحوّل وزارة الدفاع الى حصن مغلق، مانعاً البرلمان من محاسبة أي منتسب إليها. وعن وزارة النفط يكفي الحديث عن ملفات تهريب النفط، بينما تكفي في وزارة التجارة الصفقات بآلاف الأطنان من الأغذية الفاسدة. وأما عن وزارة العمل فقد تسلل عدد كبير من التجار والموظفين وأصحاب المهن الى شبكة الحماية الاجتماعية المخصصة للفقراء والمعوزين والعاطلين عن العمل. ونحن بانتظار ملفات وزارات ومؤسسات أخرى.

والمافيات في بلاد الرافدين من مختلف الأنماط. فهناك مافيات لتهريب النفط وتجارة السلاح والمخدرات والأدوية، وأخرى لتزوير العملات والوثائق والمستندات الحكومية، وثالثة للمتاجرة بالنساء لأغراض الدعارة وبيع الأعضاء البشرية، ورابعة لتجارة الاختطاف لقاء الفدية، بل وتأجير قتلة لتنفيذ التصفيات مختلفة الأسباب، وبينها تصفيات بحق نزيهين معترضين على اللصوصية والفساد. وكل هذه وغيرها من الجرائم تقوم بها شبكات منظمة فيها أفراد عصابات ومهربون ومعدات تنفيذ من وثائق مزورة وأسلحة ووسائط نقل وصلات مع شبكات وتجار خارج الحدود. ومن الطبيعي أن تحدد كل مافيا سعر سلعها والخدمات التي تقدمها الى "الزبائن".

ولعل من بين أبرز الفضائح ما يتعلق بالشهادات العلمية المزورة التي تشير تقارير الى أن مسؤولين تحصنوا بها، وما يزال حاملوها مستمرين في وظائفهم ويتلقون رواتبهم و"نثرياتهم" من دولة البلاد التي تعتبر من بين الأكثر فقراً وفساداً في العالم، والتي يتجاوز عدد العاطلين عن العمل فيها نسبة 40 في المائة، وبينهم عدد كبير من الحاصلين على الشهادات العلمية الجامعية والعليا "غير المزورة"، ممن يعانون من العوز. وحسب مصدر في هيئة النزاهة تلاحق الهيئة 905 من قضايا تزوير شهادات علمية لمسؤولين.

أما مسؤولية "المحررين" عن السرقات والهدر والفساد فلم تعد موضع جدل. ويكفي التذكير بما ابتدأوا به عهدهم من تعريض تاريخنا الى السلب، إذ تحولت سرقة آثارنا الى رمز لعار الاحتلال الذي تركت قواته أبواب المتحف العراقي وخزائن التاريخ نهباً للرعاع. وأما ما أهدره حاكمنا المدني المستر بريمر من مليارات الدولارات فصفحة أخرى تضاف الى سجل الهدر الذي يحاول المحافظون الجدد التغطية على فضائحه. ووفقاً لما أوردته "نيويورك تايمز" أوائل الشهر الحالي يخمن مسؤولون أميركان أن ثلث ما أنفقته واشنطن على العقود والمنح انتهى الى السرقة، مع "حصص" ذهبت الى المليشيات، بينما يجري الحديث عن تهريب وثائق تدين مسؤولين أميركيين وعراقيين في صندوق التنمية وإعادة الإعمار، هذا ناهيكم عن سرقات هاليبيرتون وشقيقاتها المحروسات !

*     *     *

ما أكثر ما يمكن أن يُشترى في هذه البلاد، من النفط المهرَّب والسلاح، مروراً بالوثائق المزورة، وليس انتهاءً بضمائر من لهثوا وراء المال والجاه في عهد مهندس المقابر الجماعية، ومن لازالوا يلهثون في عهد العراق "الجديد"، ابتداءً من "الحواسم" وليس انتهاءً بصفقات ما خلف الكواليس، في أجواء الخراب الذي يعاني منه المجتمع بعد أن منحه المحتلون "بركاتهم" التي دفعته الى الفوضى والآلام ..

كل هذه الفضائح والاتهامات والمسؤولون يلوذون بالصمت .. وكل هذه المليارات تُهدَر بينما تتفاقم معاناة الملايين، وما من أحد يشهر سيفه أو يرفع صوته ..

كان سوق الورّاقين في بغداد العباسية رمزاً لسمو المعرفة، فصار سوق "مريدي" في بغداد "مابعد التحرير" رمزاً لانحدار الروح العراقية !

***********************

 
< السابق   التالى >
 
86 موقع الصراع حول دور القطاعين العام والخاص

في الصراع على السلطة في العراق

د.كاظم حبيب - يدور نقاش بين أوساط السياسيين وجمهرة من المثقفين حول دور كل من القطاعين الخاص والحكومي في عملية إعادة الإعمار والتنمية وفي مجمل النشاط الاقتصادي في البلاد. وهذا النقاش الذي يحتل أهمية لدى

التفاصيل
 
86 تاملات من سوق الورّاقين الى سوق مريدي !

 رضا الظاهر- في الثلث الأخير من العام الخامس على "التحرير" تشير أنباء الى أن مجلس النواب يتجه الى تشكيل محكمة خاصة لمحاكمة المتورطين في فضيحة سرقات برنامج النفط مقابل الغذاء في عهد الطاغية. أما عن

التفاصيل
 
81 تأملات - لتنفتح نوافذ أخرى!

رضا الظاهر

شهد مزاج الناس تحسناً جراء تحسن الوضع الأمني. غير أن المراقب الواقعي الذي يتلمس هذا التحسن يقر بأنه نسبي، وبالتالي فإنه سيظل هشاً ما لم يجرِ ترسيخه عبر اتخاذ إجراءات ملحة.

التفاصيل
 
76 صحراء المآسي و"خضراء" الكراسي !

رضا الظاهر - خريجات جامعيات تضطرهن الحاجة الى العمل خادمات في البيوت، وسط إحساس بالإذلال في أجواء نظرة دونية للمرأة .. أطفال مشردون يمارسون مهناً شاقة أو يتسولون .. شباب يتوجهون الى

التفاصيل
 
76 الإحتلال الأمريكي وإنهيار الدولة العراقية

د. كاظم المقدادي- السويد-   تحت هذا العنوان، صدر للباحث والمفكر العراقي الأستاذ لطفي حاتم، عميد كلية القانون والسياسة بالأكاديمية العربية المفتوحة في الدنمارك، كتابً جديدً، من منشورات

التفاصيل
 
76من “جسر المحبة” إلى سكك التواصل

عبد الرزاق الصافي - أعلن الدكتور رمزي العصار، كبير مهندسي النقل في البنك الدولي، في نهاية اكتوبر “تشرين الاول” الماضي، ان دول مجلس التعاون الخليجي بدأت بوضع “دراسة جدوى مد شبكة سكك

التفاصيل
 
71 تاملات - بعد بلاك ووتر ..

شيفرون وأسلحة ضائعة !

رضا الظاهر - هل كان مصرع 17 من المدنيين الأبرياء على يد مرتزقة بلاك ووتر، يوم السادس عشر من أيلول الماضي، وقبلهم الكثير على يدها وعلى أيادٍ أخرى، ثمناً حتى تنكشف حلقة جديدة من فضائح تنضاف

التفاصيل
 
71 الدولة الرأسمالية تتدخل في الاقتصاد ..

فلماذا نحجم عن ذلك؟!

د. مجيد مسعود - يسود في الوقت الراهن وهم، مفاده بان اقتصاد السوق يفترض عدم تدخل الدولة في الاقتصاد كما يدعي بعض الليبراليين الجدد، ومن سار على دربهم في بلادنا . لقد شهدت القوى المنتجة
التفاصيل
 
61تاملات- ملايين يعانون ونخبة تجني !

 رضا الظاهر

يحار المرء، أحياناً، من تشخيص معضلات وترتيبها حسب خطورتها، أي حسب أولويتها. فهناك غياب الأمن، واحتراب الطوائف، وتفشي الفساد، وانحطاط القيم، وشحة الخدمات، وتضخم البطالة، ومصادرة

التفاصيل
 
56 تاملات - قصة البديل الأسوأ !

>  رضا الظاهر

في أحدث حلقة من مسلسل الفضائح المرتبطة بعقود سخية تمنح للشركات الأميركية الخاصة في العراق، ألقى تقرير، الثلاثاء الماضي، أضواء على فشل وزارة الخارجية الأميركية في كشف مصير

التفاصيل
 
56 القضية الكردية في تركيا وموقف الدولة التركية؟

Ø      د. كاظم حبيب

كانت ولاتزال وستبقى هناك قضية في تركيا تسمى بالمسألة الكردية شاء الترك أم أبوا. فرغم وجود نضال مديد ومرير من جانب شعب كردستان تركيا في سبيل حقوقه القومية المشروعة وتقديمه الكثير

من التضحيات على هذا الطريق وتحمل الدولة والقوات التركية الكثير من الخسائر البشرية والمالية وتدهور
التفاصيل
 
51 توطين الفساد وتغييب الشفافية !

- رضا الظاهر

مع أن ملف الفساد لم يغب عن الواجهة، فإنه يعود، بين حين وحين، بحقائق جديدة مريرة، تكشف عن جوانب من الأزمة التي تعصف بالبلاد.

فقد وافق مجلس النواب الأميركي بأغلبية ساحقة، الثلاثاء الماضي، على توبيخ حكومة بوش على ما زعم من إخفائها معلومات عن مدى تفشي الفساد في العراق. واعتبر قرار المجلس، الذي صوت لصالحه بعض الجمهوريين، ذلك الإخفاء "سلوكاً سيئاً".

التفاصيل
 
51 وجهة نظر في مشروع قانون الأحزاب المقترح

Ø زهير كاظم عبود

طرح مشروع قانون الأحزاب للمناقشة ، وبعد إن يتم اغناء المشروع بالملاحظات ووجهات النظر سيتم طرحه على مجلس النواب ، ووفقا لهذه الرؤية سيقدم الحقوقيون والمختصون في الشأن السياسي وجهات نظرهم ، توافقا مع حرية الرأي التي يضمنها الدستور والتي يحبو العراق الجديد خطواته الأولى على مسارها ، وفي قراءة سريعة للقانون نطرح وجهة النظر التالية في بعض ما ورد بنصوص المشروع .

التفاصيل
 
47 تاملات - غرباء أمام أبواب موصدة ! رضا الظاهر

في أعقاب تحذير المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، مؤخراً، بأن النازحين العراقيين يواجهون مصاعب جمّة حتى داخل بلادهم، اكتشفت حكومتنا، التي لا يندر أن تصمت عن حقائق الواقع المروعة، أنها تواجه مشكلة كبيرة في التعامل مع الزيادة المستمرة في أعداد النازحين داخل حدود البلاد. أما الفارون من الجحيم الى خارج حدود البلاد فمصيبتهم أعظم.

 

التفاصيل
 
47 حراك سياسي واسع بلا نتيجة ملموسة - عبدالرزاق الصافي

 تشهد الساحة السياسية العراقية حراكاً سياسياً واسعاً، وصراعات بين القوى السياسية المشاركة في العملية السياسية السلمية والقوى التي تناهض هذه العملية وتسعى الى تخريبها. وصراعات اخرى بين القوى المشاركة في العملية السياسية، ممثلة بالكتل البرلمانية. وصراعات وخلافات داخل الكتل البرلمانية نفسها. هذه الصراعات بمجموعها تجسد تعقـّد الوضع السياسي، وتباين وجهات النظر، والركض وراء المصالح الفئوية الضيقة، والبحث عن النفوذ والمغانم.

التفاصيل
 
© 2010 طريق الشعب - الجريدة المركزية للحزب الشيوعي العراقي
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.
طريق الشعب